السيد جعفر السجادي ( تعريب : علي الحاج حسن )

29

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين

الأساسي للمعاد ، والقائم على أساس الوجود الخاص ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث - ص 125 و 138 ) . وبما أن الوجود هو الأصل والتشخص حاصل به ، فإن وجود الأبدان الأخروية ، والمعاد منها ، هو تشخص شخص الوجود ببدن أخروي . 9 - وفي بحث عينية الصفات مع الذات ، يعتبر أن الوجود واحد يظهر في مجالات مختلفة ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 232 ) . 10 - ويقول في بحث النفس ، إن النفس متقدمة على البدن من حيث كونها نفس ؛ حيث يرمي من هذا التقدم التقدم بالذات وبالشرف ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 13 و 16 ) . 11 - ويذكر برهان الصديقين في باب إثبات ذات الله ( تعالى ) وتوحيده ، هذا البرهان القائم على أساس الوجود ، فالأساس في إثبات الذات والصفات هو الوجود البسيط ( الأسفار ، م . ن . ص 265 ) . 12 - يعتبر الوجود هو الملاك في بعض أنواع التقدم والتأخر ؛ ثم إن إطلاق التقدم على أقسامه يقوم على أساس التشكيك في الوجود ، وبشكل عام فإن أحد أهم أصول الاختلاف في الوجود هو التقدم والتأخر فيه ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 245 ) . 13 - وقال في باب تعريف الجوهر ، إنه الوجود الذي يكون لا في موضوع ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثاني ، ص 163 - 164 ) . 14 - وقال في باب أرباب الأنواع ، إن وجودها أكمل من وجود أنواعها ، فوجود كل رب نوع أكمل من وجود أنواعه ( الأسفار ، م . ن . ص 144 و 151 ) . 15 - الصور تساوي الوجود ؛ فالوجود الأول لهذه الصور هو على أساس الذات ، ثم تأتي المادة في مرتبة لاحقة ، فيكون التلازم بين الصورة والمادة بالوجود ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 82 ) . 16 - ويعتبر في بحث الوحدة والكثرة ، إن الوحدة رفيقة الوجود " يدور معه حيث دار " فالوحدة والوجود متحدان في المصداق ، وللوحدة أحكام تتشابه إلى حد بعيد مع أحكام الوجود ( الأسفار ، م . ن . ص 327 ) . 17 - تشخص الهويات بالوجود ، لا بل التشخص عين الوجود ( الأسفار ، م . ن . ص 368 ) . 18 - ويطرح الوجود البسيط في قاعدة بسيط الحقيقة كلّ الأشياء ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثاني ، ص 184 ) . 19 - تتقدم الصورة الطبيعية على الصور الجسمية بالوجود ( الأسفار ، م . ن . ص 191 و 194 ) . 20 - ويعتبر في بحث الحركة الجوهرية ، إن كيفية وجود الأجسام الطبيعية هو التجدد والانقضاء ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 20 و 21 و 137 و 140 ) . والخروج من القوة إلى الفعل هو نحو من أنحاء الوجود ، وهو بشكل عام بحث عن نوع